جمعية البيلسان الخيرية — تأسست عام 2022 0595467620|bilsan.org
→ كل الأخبار مدارس وطلاب

حين يصبح العطاء طريق إلى المستقبل.«البيلسان» تملأ مئات الحقائب بالأمل وتصنع فرحة

«البيلسان» تملأ مئات الحقائب بالأمل وتصنع فرحة

من أجل أن يبدأ العام الدراسي بابتسامة لا بحسرة… جمعية البيلسان الخيرية تطلق فعالية توزيع مئات الحقائب المدرسية وتؤكد أن دعم التعليم مسؤولية وطنية وإنسانية

بيت لحم – فلسطين | 2 أيلول/سبتمبر 2026

في الوقت الذي تستقبل فيه الأسر الفلسطينية عامًا دراسيًا جديدًا، تقف الكثير من العائلات أمام احتياجات أبنائها المدرسية وهي تحمل همًّا يفوق قدرتها، بين متطلبات الحياة اليومية وارتفاع تكاليف المستلزمات التعليمية، لتصبح الحقيبة المدرسية التي تبدو بسيطة في أعين البعض، حلمًا مؤجلًا لدى أسرةٍ تكافح من أجل توفير أبسط احتياجات أطفالها.

ومن هنا، ومن الإيمان بأن الطفل يستحق أن يدخل مدرسته مرفوع الرأس، وأن يبدأ عامه الدراسي بالأمل لا بالشعور بالنقص، جاءت مبادرة جمعية البيلسان الخيرية – فلسطين لتكون أكثر من مجرد توزيع مئات حقائب؛ جاءت رسالة إنسانية ومجتمعية تؤكد أن أبناء شعبنا ليسوا وحدهم، وأن يد الخير قادرة على الوصول إلى حيث تكون الحاجة أكبر.

وفي مشهد يجمع بين المسؤولية المجتمعية والتكافل والوفاء للإنسان، نظمت جمعية البيلسان الخيرية فعالية توزيع مئات الحقائب المدرسية للعام الدراسي 2026–2027، ضمن مشروع «العودة إلى المدرسة»، مستهدفة الطلبة المستحقين والمسجلين لدى الجمعية، في مبادرة تهدف إلى مساندة الأسر والتخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تواجهها، والمساهمة في توفير بيئة أفضل لأبنائنا مع انطلاقة عامهم الدراسي الجديد.

البيلسان… حين يتحول العمل الخيري إلى رسالة مجتمع

لم تكن هذه الفعالية مجرد مناسبة لتسليم حقائب مدرسية، بل جسدت نموذجًا للعمل الأهلي الذي ينطلق من احتياجات الناس، ويضع كرامة المستفيد في مقدمة أولوياته.

فالعمل الخيري الحقيقي لا يقاس بما يُقدّم فقط، وإنما بالأثر الذي يتركه في حياة الإنسان؛ بابتسامة طفل، وبفرحة أسرة، وبشعور طالب بأنه محل اهتمام مجتمعه، وأن هناك من يؤمن بحقه في التعليم والحياة الكريمة.

ومن هذا المنطلق، تواصل جمعية البيلسان الخيرية – فلسطين حضورها في الميدان، واضعةً خدمة الإنسان الفلسطيني وتعزيز التكافل الاجتماعي في صميم رسالتها، ومؤكدة أن المؤسسات الأهلية تستطيع أن تكون شريكًا فاعلًا في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية، وأن العمل التطوعي المنظم قادر على صناعة فارق حقيقي في حياة الناس.

https://youtube.com/shorts/K1t-M6j7eAw?si=F5i8IV2lytb4tW1p

الأستاذ سامي القرنة «أبو محمود»… قيادة تؤمن بأن خدمة الناس مسؤولية

ويبرز في مسيرة الجمعية وجهدها الميداني الأستاذ سامي القرنة «أبو محمود»، رئيس جمعية البيلسان الخيرية، الذي يواصل جهوده في دعم برامج الجمعية ومتابعة مبادراتها، والعمل على تعزيز حضورها المجتمعي، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن خدمة الناس ليست شعارًا، وإنما مسؤولية تتطلب الحضور والمتابعة والعمل المستمر.

وقد كان لجهود رئيس الجمعية ومتابعته، إلى جانب أعضاء الهيئة الإدارية والمتطوعين والداعمين، دور مهم في الوصول بهذه المبادرة إلى مستحقيها، وتحويل فكرة الدعم إلى واقع يلمسه الأطفال والأسر على أرض الواقع.

وتؤكد الجمعية أن استمرار هذه المبادرات لم يكن ليكون ممكنًا لولا تكاتف أهل الخير والداعمين وأبناء المجتمع والمؤسسات الشريكة، الذين آمنوا برسالة الجمعية وساندوا جهودها، ليكونوا شركاء حقيقيين في صناعة الأثر.

حضور رسمي ومجتمعي يؤكد أهمية المبادرة

وشهدت فعالية توزيع مئات الحقائب حضورًا رسميًا ومجتمعيًا، تقدمهم:

المهندس راتب عبيات، رئيس بلدية هندازة وبريضعة وخلايل اللوز،
والسيد يوسف القرنة، نائب رئيس البلدية،
والحاج أبو إياد القرنة، الوجيه العشائري،
إضافة إلى الأستاذ سامي القرنة «أبو محمود»، رئيس جمعية البيلسان الخيرية، وأعضاء الهيئة الإدارية للجمعية، إلى جانب عدد من المشاركين والمتطوعين والداعمين.

ويعكس هذا الحضور أهمية الشراكة بين المؤسسات المحلية والجمعيات الأهلية والفعاليات المجتمعية، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز العمل الاجتماعي وخدمة المواطنين، ولا سيما في المبادرات التي تمس احتياجات الأطفال والأسر بصورة مباشرة.

رسالة تتجاوز الحقيبة

وتحمل الحقيبة المدرسية التي وصلت إلى يد كل طفل في هذه المبادرة معنى يتجاوز محتوياتها؛ فهي تقول للطالب:

«أنت مهم… تعليمك مهم… ومستقبلك يستحق أن ندعمه.»

وهذه هي الرسالة التي تسعى جمعية البيلسان الخيرية إلى ترسيخها من خلال برامجها ومبادراتها؛ أن يكون العمل الخيري وسيلة لحماية كرامة الإنسان، وتعزيز قدرته على مواجهة الظروف، وفتح أبواب الأمل أمام الأجيال القادمة.

فالتعليم ليس رفاهية، ولا ينبغي أن يكون الفقر سببًا في حرمان طفل من مستلزماته المدرسية أو شعوره بأنه أقل من أقرانه.

ومن هنا، تؤكد الجمعية استمرارها في تنفيذ المبادرات التي تخدم أبناء شعبنا، وتوسيع دائرة الشراكة مع الداعمين والمؤسسات والأفراد، بما يحقق أثرًا أوسع وأكثر استدامة.

شكر وعرفان لكل يد امتدت بالخير

وفي ختام الفعالية، تتقدم جمعية البيلسان الخيرية – فلسطين بجزيل الشكر والتقدير إلى بلدية هندازة وبريضعة وخلايل اللوز، وإلى رئيسها المهندس راتب عبيات، ونائب رئيس البلدية السيد يوسف القرنة، والحاج أبو إياد القرنة، وإلى جميع أعضاء الهيئة الإدارية والمتطوعين، وكل من شارك في إنجاح هذه المبادرة.

كما تتوجه الجمعية بالشكر والامتنان إلى كل متبرع وداعم وأهل خير أسهم في توفير هذه الحقائب وإيصالها إلى مستحقيها؛ فكل حقيبة وصلت إلى طفل كانت خلفها يدٌ آمنت بأن الخير لا يحتاج إلى الكثير، بل يحتاج إلى قلب يشعر بالآخر.

وتؤكد الجمعية أن أبوابها ستبقى مفتوحة لخدمة أهلنا، وأن مسيرتها ستتواصل بإذن الله، مستندة إلى ثقة المجتمع، وإلى جهود رئيسها الأستاذ سامي القرنة «أبو محمود» وأعضاء الهيئة الإدارية والمتطوعين، وإلى كل من يشاركها الإيمان بأن خدمة الإنسان هي أسمى صور الانتماء للمجتمع والوطن.

جمعية البيلسان الخيرية – فلسطين

مستمرون في العطاء… مستمرون في خدمة أهلنا… ومستمرون في صناعة الأمل.

هل ترغب بدعم مشروع مثل هذا؟