تشرفت جمعية البيلسان الخيرية اليوم بزيارة كريمة من الأخ محمد الجعفري مدير عام المحافظة والأخت فاطمة صبح مسؤولة قسم الجمعيات الخيرية في المحافظة،
وذلك للاطلاع على سير العمل الميداني للجمعية وخططها الإنسانية والإغاثية خلال شهر رمضان المبارك، في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية ودعم الجهود الخيرية الهادفة إلى خدمة الفئات الأكثر احتياجاً.
وكان في استقبالهم رئيس جمعية البيلسان الخيرية الأخ سامي القرنة (أبو محمود)، حيث رحّب بهذه الزيارة الهامة التي تعكس الثقة المتنامية بالدور الريادي الذي تضطلع به الجمعية في العمل الإنساني والخيري، مؤكداً أن هذه الزيارة تشكل دافعاً إضافياً لمواصلة مسيرة العطاء وترسيخ نهج التكافل المجتمعي.
وخلال الزيارة، استعرضت جمعية البيلسان الخيرية أبرز إنجازاتها النوعية منذ تأسيسها قبل ما يقارب العامين، حيث استطاعت، رغم الإمكانات المحدودة والظروف الصعبة، أن تترك بصمة إنسانية واضحة في مساعدة العائلات المتعففة والأسر المحتاجة، من خلال تنفيذ المشاريع الإغاثية، وتوزيع الطرود الغذائية، وإطلاق المبادرات المجتمعية التي تستهدف الفئات الأشد حاجة.
كما قام الوفد بجولة ميدانية برفقة إدارة جمعية البيلسان الخيرية، اطّلعوا خلالها على آلية تنفيذ مشروع الطرود الغذائية والاستعدادات المكثفة لشهر رمضان المبارك، إضافة إلى متابعة أعمال تشطيب مدرسة خالد بن الوليد، والوقوف على آخر المشاريع والبرامج الإنسانية التي تنفذها الجمعية لخدمة المجتمع وتعزيز صمود الأسر المحتاجة.
وقد أشاد الأخ محمد الجعفري والأخت فاطمة صبح بالجهود الكبيرة والمخلصة التي تبذلها جمعية البيلسان الخيرية، مثمنين مستوى التنظيم والعمل الميداني الفاعل، والدور الإنساني البارز الذي تقوم به الجمعية في تخفيف معاناة المحتاجين وترسيخ قيم التكافل والتراحم في المجتمع.
وفي ختام الزيارة، أكدت جمعية البيلسان الخيرية استمرارها في تنفيذ خطتها الرمضانية الشاملة، وتوسيع نطاق مشاريعها الإغاثية والخيرية، بما يحقق أثراً إنسانياً أوسع ويصل إلى أكبر عدد من الأسر المتعففة، مجددةً عهدها بمواصلة رسالتها النبيلة بثبات وعزيمة، وأن تبقى نموذجاً رائداً في العمل الخيري والإنساني وخدمة المجتمع بكل أمانة وإخلاص.



