في مبادرة إنسانية تحمل معنى البر والوفاء، قام أحد أهل الخير بالتبرع بثلاجتين للمياه عن روح والديه، حيث تم تقديمهما إلى مدرسة خالد بن الوليد ومدرسة ذكور هندازة بريضعه، لتوفير مياه الشرب للطلبة والعاملين في المدرستين.
وتأتي هذه المبادرة تجسيدًا لمعاني الصدقة الجارية، وتحويل العطاء إلى أثرٍ مستمر ينتفع به الطلاب يومًا بعد يوم، سائلين الله أن يجعلها في ميزان حسنات المتبرع، وأن يكتب أجرها وفضلها لوالديه.
قال رسول الله ﷺ:
«يا رسول الله، إن أمي ماتت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم… قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء»
رواه النسائي وأبو داود وابن ماجه، وحسّنه الألباني.
وفي رواية أخرى:
«ليس صدقة أعظم أجراً من ماء»
حسّنه الألباني.
نسأل الله أن يتقبل هذه الصدقة، وأن يرحم والدي المتبرع رحمةً واسعة، وأن يجعل كل شربة ماءٍ يشربها طالب أو معلم من هذه الثلاجات أجرًا جاريًا يصل إليهما.
🌿 جمعية البيلسان الخيرية – فلسطين
البيلسان معكم لتوصل تبرعاتكم إلى مستحقيها.



