جمعية البيلسان الخيرية — تأسست عام 2022 0595467620|bilsan.org
→ كل الأخبار مدارس وطلاب

بدعم من جمعية البيلسان.. تجهيز مختبر الحاسوب والتمهيدي والمكتبة المدرسية

https://youtube.com/shorts/wbikz3Ef2UQ?feature=share

بفضل الله تعالى، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم، وبدعم كريم من جمعية البيلسان الخيرية، اكتمل تجهيز مختبر الحاسوب وغرفة التمهيدي والمكتبة المدرسية.

شغّل الفيديو: بدعم من جمعية البيلسان.. تجهيز مختبر الحاسوب والتمهيدي والمكتبة المدرس
بدعم من جمعية البيلسان.. تجهيز مختبر الحاسوب والتمهيدي والمكتبة المدرس

ويأتي هذا الإنجاز في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تطوير البيئة التعليمية وتحسين المرافق المدرسية، بما ينسجم مع احتياجات الطلبة ويسهم في توفير مساحة تعليمية أكثر ملاءمة، تجمع بين المعرفة والتكنولوجيا والقراءة والتعلم المبكر.

وشمل المشروع تجهيز مختبر الحاسوب بأجهزة حاسوب حديثة، بما يعزز قدرة الطلبة على الاستفادة من التكنولوجيا في العملية التعليمية، ويدعم مهاراتهم الرقمية التي أصبحت جزءًا أساسيًا من متطلبات التعليم الحديث.

كما شمل الإنجاز تطوير وتجهيز غرفة التمهيدي بما يوفر بيئة مناسبة للأطفال في مراحل التعليم المبكر، ويساعد على تقديم تجربة تعليمية أكثر ملاءمة لاحتياجاتهم، في مساحة تجمع بين التعلم والتفاعل والنمو.

وفي جانب آخر، جرى تجهيز وتطوير المكتبة المدرسية لتكون مساحة داعمة للقراءة والمعرفة، وتشجيع الطلبة على اكتشاف الكتاب والاستفادة من مصادر التعلم المختلفة، وترسيخ عادة القراءة بوصفها جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطالب وتوسيع مداركه.

ويعكس هذا المشروع أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والجهات الداعمة في تطوير المدارس وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلبة، حيث تتكامل الجهود للوصول إلى نتائج ملموسة تنعكس مباشرة على البيئة التعليمية.

وأكدت الجهات القائمة على المشروع أن الاستثمار في المدرسة هو استثمار في الإنسان، وأن توفير مرافق تعليمية مجهزة ومناسبة لا يسهم فقط في تحسين العملية التعليمية، بل يمنح الطلبة شعورًا بالاهتمام ويعزز فرصهم في التعلم والتطور والنجاح.

وفي هذا السياق، تتقدم الأسرة التربوية بجزيل الشكر والتقدير إلى وزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم وجمعية البيلسان الخيرية، وإلى كل من ساهم في إنجاز هذا المشروع ودعم تطوير المدرسة، مثمنةً الجهود التي تُبذل لخدمة الطلبة والارتقاء بالعملية التعليمية.

وتؤكد جمعية البيلسان الخيرية أن دعم التعليم وتطوير المدارس يمثلان جزءًا أصيلًا من رسالتها المجتمعية، وأن العمل الخيري الحقيقي يتجاوز المساعدة الآنية نحو مشاريع تترك أثرًا مستدامًا في حياة الطلبة والمجتمع.

وتواصل الجمعية نهجها القائم على دراسة الاحتياج، والتنسيق مع المؤسسات المحلية، ثم التنفيذ الميداني الموثق، إيمانًا منها بأن أفضل أثر للعطاء هو ذلك الذي يصل إلى مستحقيه ويصنع فرقًا حقيقيًا في حياتهم.

فكل جهاز حاسوب، وكل مساحة تعليمية مطوّرة، وكل كتاب يصل إلى يد طالب، هو خطوة جديدة نحو مستقبل أفضل.

البيلسان معكم لتوصل تبرعاتكم إلى مستحقيها.

هل ترغب بدعم مشروع مثل هذا؟